مرت الفنانة اللبنانية نيكول سابا بعدة أزمات صحية خلال السنوات الماضية، أثرت بشكل كبير على حياتها الشخصية والعملية. لعل أبرز تلك الأزمات هي إصابتها بفيروس كورونا ومعاناتها مع الاكتئاب، ما أدى إلى غيابها لفترات طويلة عن الساحة الفنية. في هذا المقال سنتناول تفاصيل هذه الأزمة وكيفية تعامل نيكول معها.
أقسام المقال
إصابة نيكول سابا بفيروس كورونا
في عام 2021، أعلنت نيكول سابا عن إصابتها بفيروس كورونا، حيث أصيبت هي وزوجها الفنان يوسف الخال. وأوضحت نيكول أن العدوى حدثت أثناء تصويرها لأحد الأعمال الفنية في مصر. عانت نيكول من أعراض خفيفة في البداية، لكنها شعرت بإرهاق شديد مع مرور الوقت. بالرغم من صعوبة الفترة، إلا أنها تعافت بعد فترة من العلاج وطمأنت جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرة عن سعادتها بالشفاء ووصفته بأنه إحساس جديد بالحياة.
نيكول سابا ومعاناتها مع الاكتئاب
خلال مقابلة لها، كشفت نيكول سابا أنها عانت من أزمة نفسية شديدة، حيث دخلت في حالة اكتئاب بعد فقدان مدير أعمالها وائل المصري، الذي كان بمثابة الأخ لها. إلى جانب ذلك، تأثرت نيكول بالأحداث الكارثية التي مر بها لبنان مثل تفجير مرفأ بيروت. هذه الأحداث أثرت سلبًا على حالتها النفسية، لكنها استطاعت التغلب عليها مع مرور الوقت. وتحدثت نيكول عن تأثير المرض النفسي على الإنسان وكيف يمكن أن يكون مدمرًا أكثر من المرض الجسدي.
ديانة نيكول سابا
نيكول سابا ولدت في لبنان وهي تنتمي إلى الديانة المسيحية. نشأت في عائلة مسيحية وتعتز بجذورها الدينية. على الرغم من أنها ليست متدينة بشكل علني، إلا أنها تحدثت في عدة مقابلات عن أهمية القيم الروحية في حياتها وكيف أنها تعتمد على الإيمان لتجاوز التحديات.
تعافي نيكول سابا والعودة إلى الساحة الفنية
بعد مرورها بهذه الأزمات الصحية والنفسية، عادت نيكول سابا بقوة إلى الساحة الفنية. بدأت بإطلاق عدة أغاني جديدة، من بينها أغنية “حفلة فركشة” التي أصدرتها لدعم المرأة وتشجيعها على الاستقلال. كما أنها أعلنت عن تجربة غنائية جديدة باللهجة العراقية، مما أضاف بعدًا جديدًا لمسيرتها الفنية. نيكول أكدت أن هذه الفترة كانت اختبارًا لقوتها، وأنها عازمة على العودة إلى جمهورها بأعمال جديدة ومتنوعة.
الخلاصة
مرت نيكول سابا بفترة صعبة مليئة بالتحديات الصحية والنفسية، لكن بفضل قوتها وعزيمتها، استطاعت أن تتجاوز هذه المحن وتعود بقوة إلى حياتها الفنية. تجاربها الشخصية جعلتها أكثر إدراكًا لأهمية الصحة النفسية والجسدية، وهو ما تعبر عنه في أعمالها الفنية وحياتها اليومية.